السيد محمد باقر الخوانساري

339

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

غير « المشارق » ظاهرا . وقال الأستاذ الاستناد ايّده اللّه تعالى في مقدّمة كتاب « بحار الأنوار » عند عدّه كتب الشّرايع والأخبار المنقولة عنها فيه ، وكتاب « مشارق الأنوار » وكتاب « الألفين » للحافظ رجب البرسي ولا اعتمد على ما يتفرّد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع والمحتمل عندي كون لفظ الحافظ تخلّصا له لا بمعانيه المعروفة عند أهل القراءة والحديث والتّجويد . وقال الشّيخ المعاصر في « أمل الآمل » الشّيخ رجب الحافظ البرسي كان فاضلا محدّثا شاعرا منشيا أديبا له كتاب « مشارق أنوار اليقين في حقايق أسرار أمير المؤمنين عليه السّلام » ورسائل في « التوحيد » وغيره وفي كتابه إفراط وربما نسب إلى الغلوّ وأورد لنفسه فيه أشعارا جيّدة وذكر فيه انّ بين ولادة المهدى عليه السّلام وبين تاليف ذلك الكتاب خمسمائة وثمانية عشر سنة ومن شعره المذكور فيه قوله : فرضى ونفلي وحديثي أنتم * وكلّ كلّى منكم وعنكم أنتم عند الصّلاة قبلتي * إذا وقفت عندكم أيّمم خيالكم نصب لعيني أبدا * وحبّكم في خاطري مخيّم يا سادتي وقادتى أعتابكم * بجفن عيني لثراها ألثم وقفا على حديثكم ومدحكم * جعلت عمرى فاقبلوه وارحموا منّوا على الحافظ من فضلكم * واستنقذوه في غد وأنعموا وقوله : أيّها اللّائم دعني * واستمع من وصف حالي انا عبد لعلىّ المرتضى * مولى الموالى كلّما ازددت مديحا * فيه قالوا لا تغال وإذا أبصرت في الحقّ * يقينا لا أبالي آية اللّه التّى في وصفها * القول حلالى كم إلى كم ايّها العاذل * أكثرت جدالي